لا شيء في هذه التقنيات تجريبي: فهي حلول مُثبَتة ومنخفضة التكلفة، ومعظمها يستفيد من حقيقة أننا نحفر أصلاً 150 كم من الأنفاق و150 محطة. فيما يلي القطع الخمس، مع الصفحة التفصيلية لكل منها.

لماذا يهم هذا

أكبر اعتراض يُثار على نفق الدراجات ليس صعوبة حفره، بل أن الناس يتخيّلون أنبوباً مظلماً وصاخباً وخانقاً ومستهلكاً للطاقة. كل واحدة من هذه التقنيات الخمس تردّ على أحد هذه المخاوف مباشرةً، وتتكامل فيما بينها: الهواء النقي والصوت المضبوط والأجواء الحية تجعل الرحلة ممتعة؛ والطاقة الجيوحرارية تجعلها موفِّرة؛ والفسفورية تجعلها آمنة حتى حين يفشل كل شيء آخر.

اثنتان منها تبنيان على ميزة فريدة لكوننا تحت الأرض: لأننا نحفر في الصخر أصلاً، تأتي الطاقة الجيوحرارية بتكلفة هامشية؛ ولأنه لا توجد مركبات بنزين، لا تحتاج التهوية إلى تنقية إلا القليل. وهكذا يصبح النفق ليس شبكة نقل فحسب، بل بنية تحتية موفِّرة للطاقة — حجة لصالح الاستقلال الطاقوي قائمة على الطاقة الكهرومائية لـ Québec وحرارة باطن أرضها.

أنبوب خرساني، مُحوَّل.

هواء نقي بلا محرك، وهدوء بمستوى المكتبة، وسماء متحركة وأوراق شجر، ومحطات مُعتَدَلة الحرارة بفضل الأرض، وإضاءة طوارئ لا تعتمد على شيء. خمس تقنيات بسيطة تصنع الفارق بين "نفق" وبين مكان تودّ الركوب فيه، 365 يوماً في السنة.

الأرقام المعروضة (مستويات CO&sub2;، زمن الصدى، وفورات الطاقة) هي تقديرات أولية للحجم. تُفصّل كل صفحة افتراضاتها؛ وستُحدِّد دراسة هندسية متخصصة الأرقام النهائية.