لطالما كنت شغوفاً بالعلوم والتكنولوجيا والصحة والاقتصاد والبيئة. وهذا المشروع يجمع كل ذلك تقريباً في نفقٍ واحد.

لمحة عن مفهوم Bike Tunnel Québec: محطة دخول، مقطع لأنفاق الوصول، مسار الشبكة وفق الكثافة السكانية، ودرّاجون في نفقٍ مكسوّ بالنباتات.
المفهوم في لمحة واحدة: محطات، وأنفاق وصول صغيرة، ومسار مُصمَّم وفق الكثافة السكانية، وأجواء الركوب حين نصبح تحت الأرض.

عندما تلتقي البيئة بالاقتصاد

أعلم جيداً أن البيئة والاقتصاد كثيراً ما يتعارضان. فنحن نجهد في ابتكار تقنيات ثورية لتقليص بصمتنا، في حين أن تقنيات بسيطة كانت لتفي بالغرض في كثيرٍ من الأحيان: إنها فقط سيئة التنظيم.

لنأخذ مثالاً. الدراجة قديمة قِدم العالم، والأنفاق كذلك. ومع ذلك، لو اجتمع هذان الاثنان لأحدثا ثورة في وسائل تنقلنا. إننا نفكّر أحياناً بحجمٍ أكبر مما ينبغي: ترام أو مترو أو سيارة ضخمة تعمل بالهيدروجين تكلّف ثروة... فلماذا لا نُصغّر الأمور ونُبقيها بسيطة، بكل بساطة؟

الدراجة قديمة قِدم العالم، والأنفاق كذلك. ولو اجتمعا معاً لَغيّرا كل شيء.

لا حاجة إلى إعادة اختراع العجلة — يكفي تنظيمها على نحوٍ أفضل.

كيف وُلدت الفكرة

أعمل جالساً، وكانت لديّ سيارة. فكنت جالساً طوال النهار... ثم جالساً في سيارتي أو في الحافلة. ولأنني لا أستطيع الاستغناء عن دخلي، احتفظت بوظيفتي :) — لكنني بعت سيارتي. والنتيجة: مزيد من التوفير، ومزيد من البيئة، ومزيد من المشي.

ثم حلّ الصيف، فاكتشفت خدمة àVélo، التي أجدها ببساطة وسيلة تنقّل رائعة. تمطر في الصباح؟ أستقل الحافلة. والطقس جميل بعد الظهر؟ إذن أعود بالدراجة. سريعة، وبمساعدة كهربائية، فلا أصل متعرّقاً، وهي سهلة حتى لرجلٍ لم يعد في أحسن لياقته. إنها الكاديلاك.

لكن هناك «لكن» كبيرة جداً. المطر اللعين، والريح اللعينة، والثلج اللعين...

الشرارة التكنولوجية

وبوصفي شغوفاً بالتكنولوجيا، سألت نفسي: ماذا لو أنّنا، بدلاً من تسيير سيارات Tesla في أنفاق The Boring Company، جعلنا الدراجات تسير فيها؟ يكلّف المترو ثروة بسبب حجم نفقه؛ في حين أن تقنية Prufrock أرخص بكثير، تحديداً لأنها تحفر أنفاقاً صغيرة.

هيا بنا. رسمت أول شبكة بطول 100 كم تحت الأرض. ومنذ ذلك الحين، لم يتوقف المشروع عن التقدم قط.

مشروع حيّ، بعيوبه أيضاً

ستلاحظون أحياناً بعض التناقضات في الموقع. وهذا مقصود إلى حدٍّ ما. فبدلاً من أن أقدّم للجمهور مشروعاً جاهزاً مُحكَم الإغلاق، اخترت أن أبنيه على شكل حلقات، بطريقة تكرارية: بتغييراته وأخطائه وتطوّره. وقد يحدث أن أصحّح رقماً في صفحة دون أن يتّسع وقتي لتحديثه في صفحة أخرى.

لقد فهمتم إذن: أعمل حتى الآن وحدي على هذا المشروع. لذا أرجو أن تسامحوني، فالمهمة هائلة :). ولحسن الحظ، نملك اليوم أدوات رائعة مثل الذكاء الاصطناعي — وقبل كل شيء، شكر جزيل لـClaude AI الذي يساعدني... بصراحة، كثيراً كثيراً :) (الترجمة، والمساعدة في البرمجة، وسدّ نقص معرفتي في بعض المجالات)

لماذا في كيبيك؟

لأنني أعيش في المنطقة. الأمر ليس أعقد من ذلك 😊.

هل تودّون الانضمام؟ إن Bike Tunnel Québec مشروع مواطني، وهو يتقدم بفضل أفكار الجميع. تابعوه، انتقدوه، حسّنوه: راسلوني أو ألقوا نظرة على تاريخ الأفكار.