هذا الموقع ليس حملة بيع ولا خطة أعمال. إنه اقتراح مواطني : إظهار أن شبكة دراجات تحت الأرض معقولة تقنيًا ومقبولة اقتصاديًا لمنطقة كيبيك، ثم وضع هذه الفكرة بين أيدي من يستطيعون فعلًا دفعها إلى الأمام.
خطوتي الأولى : دراسة حقيقية
كل ما تقرؤونه هنا — الأبعاد، والتكاليف، والجيولوجيا — يقوم على بحث جادّ، لكنه بحث أجراه مواطن، بأدوات مواطن. وهذا يثبت أن الفكرة قابلة للصمود. لكنه لا يحلّ محلّ عمل المختصين.
لذلك فهدفي، في مرحلة أولى، ليس بناء أي شيء. بل إقناع مستويات الحكومة — البلدية والإقليمية والفيدرالية — بتمويل دراسة رسمية أولى، تُسنَد إلى شركات هندسية وإلى جيولوجيين، من أجل :
تأكيد أن المسار وأنفاق الوصول والمحطات قابلة للتنفيذ وفق المعايير السارية.
التحقق من طبيعة الصخور والتربة في المنطقة لتحديد ما يمكن حفره، وأين، وبأي وتيرة.
استبدال تقديراتي بميزانية مهنية للبناء والتشغيل.
دراسة كهذه تكلّف جزءًا ضئيلًا جدًا من المشروع نفسه، لكنها هي التي تحوّل فكرة مواطن إلى ملف ذي مصداقية. وهي المدخل النزيه الوحيد إلى قرار عام مستنير : فإن خلصت الدراسة إلى أن الفكرة سيئة، فذلك مكسب، إذ نكون قد عرفنا. وإن أكدت إمكاناتها، فعندئذٍ يمكن للنقاش أن يبدأ فعلًا.
دراسة هندسية وجيولوجية أولى، بتمويل عام، لإثبات التصميم والتكاليف — أو دحضهما.
أنا صاحب الفكرة، لا مالكها
أنا من ابتكر هذا التصور وكرّستُ له وقتًا هائلًا (يمكنكم قراءة قصته في من نحن ومتابعة تطوّره في تاريخ الأفكار). لكنني لا أدّعي ملكيته بأي شكل.
Bike Tunnel Québec فكرة مفتوحة. للجميع حرية تبنّيها ونقدها وتحسينها وتصويبها، وقبل كل شيء محاولة دفعها إلى الأمام — سواء كنتم مواطنين أو مهندسين أو مخططين عمرانيين أو مسؤولين منتخبين أو صحفيين أو مجرد فضوليين. وإن أنجز أحدهم عملًا أفضل من عملي، فذلك أفضل : فالمهم هو المشروع، لا صاحبه.
كيف تدفعون المشروع معي
لا يتقدّم مشروع مواطني إلا إذا تبنّاه الناس. وفي ما يلي أنفع الخطوات، من الأبسط إلى الأكثر التزامًا :
تابعوا المشروع وشاركوه وانضمّوا إلى مجموعة النقاش. كلما زاد عددنا زاد وزن الفكرة.
اعثروا على الثغرات واقترحوا التصويبات. التصوّر الأمتن يقنع بسهولة أكبر.
تحدّثوا عنه إلى ممثليكم. الدراسة العامة تبدأ بإرادة سياسية.
هل ترغبون في المشاركة ؟ يتقدّم Bike Tunnel Québec بفضل أفكار الجميع. راسلوني أو انضمّوا إلى النقاش، وساعدوني على إقناع حكوماتنا بإطلاق هذه الدراسة الأولى.